عنوان الفتوى

حديث (من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة

رقم الفتوى  

6603

تاريخ الفتوى

18/12/1438 هـ -- 2017-09-09

السؤال

س: حديث (من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه)، في اللغة هل الزيادة هنا من جنس المذكور أو تحتمل غيره؟ فلو قلتها مئة مرة، ثم قرأت القرآن، هل هذا أفضل أو التسبيح حتى طلوع الشمس؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابة

ج: الحمد لله وحده، والصلاة على من لا نبي بعده، أما بعد: فالظاهر ـ والله أعلم ـ أن الزيادة من جنس المزيد، أي: زاد على المئة تسبيحة، وقوله صلى الله عليه وسلم: (لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به) أي: من هذا الباب من أبواب الذكر، وهو التسبيح، (إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه)، والأظهر عندي أن (أو) بمعنى الواو، أي: وزاد عليه، فإنه يكون أفضل، أما من قال مثل ما قال فإنه لا يكون أفضل منه، بل مثله في الفضل.

ومما يوضح ما تقدم ويؤكد الجواب أن من أتى بهذا الذكر المعيَّن المعدود لا يكون يوم القيامة أفضل من جميع من أتى بعمل صالح غير هذا الذكر مما قد يكون أفضل من هذا الذكر من جهاد وصلاة وصيام وصدقة بل وذكر، مما جنسه أفضل من جنس الذكر المسؤول عنه، كالتهليل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (خيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) أخرجه الإمام أحمد والترمذي وحسنه، ومما جاء في فضل هذا الذكر أن من قاله في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب. الحديث، متفق عليه. مع تفاضل الأعمال بحسب تفاضل أحوال العاملين، وبأسباب أخرى. نسأل الله من فضله، ونسأله التوفيق لأحب الأعمال والأقوال إليه؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه. والله أعلم. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك في 18 من ذي الحجة 1438ه.

رجوع طباعة إرسال