عنوان الفتوى

امرأة كبيرة قدمت مكة للعمرة، فتعبت ولم تكمل الطواف، وقصرت شعرها ورجعت مع أهلها، ثم علمت بخطئها

رقم الفتوى  

6557

تاريخ الفتوى

12/5/1438 هـ -- 2017-02-09

السؤال

س: امرأة كبيرة قدمت مكة للعمرة، فتعبت ولم تكمل الطواف، وقصرت شعرها ورجعت مع أهلها، ثم علمت بخطئها فطلبت من أبنائها إرجاعها؛ لكنهم فقراء، وكان قدومهم للعمرة بتبرع من جيرانهم. فماذا يلزمها؟

الإجابة

ج: الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه المرأة تعتبر الآن محصرة؛ لأنها عاجزة عن الإتمام، وقد قال تعالى: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)، فإن استطاعت أن تذبح وتتصدق بلحم الهدي، فهو الواجب للآية الكريمة، وإن لم تستطع فلا شيء عليها؛ لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، والله أعلم. قال ذلك: عبد الرحمن بن ناصر البراك في 12 جمادى الأول 1438هـ.

رجوع طباعة إرسال