عنوان الفتوى

س: يجري على الألسن عند العامة قولهم: (إن طاعك الزمان والا أطعه)، فهل في هذا القول تعظيم للدهر؟ وهل يدخل في باب الشرك؟

رقم الفتوى  

6459

تاريخ الفتوى

21/11/1437 هـ -- 2016-08-24

السؤال

س: يجري على الألسن عند العامة قولهم: (إن طاعك الزمان والا أطعه)، فهل في هذا القول تعظيم للدهر؟ وهل يدخل في باب الشرك؟

الإجابة

ج: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده؛ أما بعد: فالذي يظهر لي أن الزمان في هذه العبارة المذكورة في السؤال، مجازٌ عن الأمور التي يعالجها الإنسان للوصول إلى مصالحه؛ فإن تيسرت وحصل المطلوب فذاك، وإلا فيتسامح الإنسان، ولا يكلف النفس فوق طاقتها، وعلى هذا فالعبارة لا بأس بها، وليست من تعظيم الزمان ولا من سبه، والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك في الحادي والعشرين من ذي القعدة 1437ه.

رجوع طباعة إرسال